TV Talk: !تسعة ممثلين من الشاشة الصغيرة إلى نجوم في شباك التذاكر

هناك الكثير من نجوم هوليوود ممن نراهم اليوم بدأوا حياتهم الفنية باحتراف التمثيل التلفزيوني أو المسرحي و لعل الفرصة أحيانا لا تأتي إلا مرة واحدة للتألق و صنع مسار جديد للفن الذي يقدمونه ، منهم من قدم سلسلة من الأفلام التجارية الناجحة و التي بدورها كان لها مردوداً طيباً في شباك التذاكر جعل المنتجين يتهافتون عليهم من أجل الفوز بتوقيع عقودهم للظهور على الشاشة الفضية و منهم أيضاً من قدم أعمالاً فنية بحتة لا تستخف بعقلية المشاهد و أمتعت ناقديها بالتغني بقيمتها الفنية في الكتابة. و لكم منا الآن قائمة اخترناها لكم من هؤلاء الممثلين الذين صنعوا لأنفسهم مساراً احترافياً جديداً في عالم الفن ، قد لا نقتنع بأداء بعضهم و لكننا لا نستطيع إنكار النجاحات التي حققوها في مهنتهم التمثيلية من حيث الأجور و التي بدورها تشير إلى مدى شعبية الممثل و التهافت على أفلامه.

جيم كاري

in_living_color_split_a_l

جيم كاري ذلك الكوميديان الكندي الذي يقف على الخشبة مواجهاً الجماهير “ستاند آب كوميدي” حصل على فرصة انطلاقة تلفزيونية غيرت مساره الفني برأيننا الشخصي لما كان أحد أفراد طاقم المسلسل الكوميدي الساخر “In Living Color” و لأن أدواره التلفزيونية كانت بسيطة لم يكن لأحد أن يتوقع النجاح التجاري لفيلم “Ace Ventura” كأول بطولة مطلقة له، بل و أنه لم يكن لأحد أن يتوقع أن يهجر جيم التلفزيون ليحقق لنفسه مهنة احتراف السينما التي استمرت رغم تخبطها إلى يومنا هذا.


جينفر آنستون

يحسب لجينفر أنها الوحيدة من بين زملائها التي استثمرت نجاح المسلسل التلفزيوني الشهير “Friends” و الذي عرض لمدة عشر أعوام  حيث لا يوجد ما يستحق الذكر لباقي أفراد عائلة هذا المسلسل الشهير في شباك تذاكر السينما، و لم يكن هذا فحسب بل إنها الآن تصنف بين الممثلات الأعلى أجراً في هولييود و قد قدمت جينفر أفلاماً كان لها الإيراد الذي لا يمكن تجاهله في شباك التذاكر العالمية منها “We’re the Millers”. 


بروس ويليس

moonlighting1

تفوق بروس في تجربة الأداء على 3000 ممثل كانوا يطمحون لأداء دوره الساحر في مسلسل “Moonlightning” و الذي استمر لمدة 4 سنوات حقق فيها جوائزاً لأدائه التمثيلي فيها، إلا أن تأدية دور المحقق جون ماكلاين في فيلم “Die Hard” كان له تدخلاً واضحاً في إنهاء مسيرته على الشاشة الصغيرة و بداية حقبة جديدة في مسيرته الفنية و لعل أبرز أفلامه التي كان لها وقع كبير على السينما الأمريكية هو “The Sixth Sence” و هو الذي علق على قراءته لنهاية النص بأن انغمرت عيناه بالدموع و كان مستعداً وقتها لأداء الدور بأي أجر.  


ميليسا ماكارثي

1375724034_melissa-mccarthy-zoom

لازالت ميليسا وفيةً للشاشة الصغيرة التي صنعت نجوميتها في السينما و ذلك باستمرارها بالعمل التلفزيوني رغم العروض السينمائية، و رغم فقدانها للجسم الرشيق إلا أن خفة ظلها جعلت منها أحدى أكثر الممثلات أجراً في هوليوود، حيث لم يشتت مسلسل “Mike and Molly” من تركيزها لتحقق انطلاقةً سينمائية قوية عندما تم ترشيحها للأوسكار كأفضل ممثلة مساندة عن دورها في فيلم “The Bridemaids” و ها هي مكارثي ترسم لها خطاً للنجاح في السينما على الرغم من الأصداء الضعيفة للفيلم المعاد إنتاجه “Ghost Busters”.  


بيرس بروسنان

196e48f2696c8ed88f1870cf65207b0e

بدأ بروسنان الأيرلندي الأصل مسيرته الفنية في عام 1977 و احترف التمثيل و الإدارة المسرحية آنذاك في المركز الدرامي في لندن و في عام 1982 كانت انطلاقته التلفزيونية في الدراما الشيقة جداً “ٌ Remigton Steele” و الذي قام به بدور لص سابق بات مساعداً لمحققة تملك مكتبها الخاص لحل القضايا العالقة و التحري و الكشف عن ملابساتها، و لعل وسامة بروسنان و شخصيته الباردة و حسه الكوميدي بصحبة لكنته الإنجليزية في هذه الشخصية كانوا سببا كافيا لصحيفة “Washington Post” لتصنفه و تطلق عليه “جيمس بوند الشاب” و ذلك مع بداية الموسم الأول لعرض المسلسل عام 1982 و بعد انتهاء عرض المسلسل في 1987  بدأ تركيزه على مسيرته السينمائية التي لم تقدم الشيء الذي يذكر لكنها كانت أشبه بأسلوب خاص لإقناع الجميع بأنه فعلاً جيمس بوند القادم و كان له ما أراد في 1994.


جينيفر قارنر

1375723367_jennifer-garner-zoom

بدأت جنيفر مسيرتها بأعمال متنوعة ما بين التلفزيون و السينما لكن انطلاقتها الحقيقية كانت من خلال مسلسل “ِAlias” و الذي اسمتر من عام 2001 و حتى 2006 و لأنها تميزت به كجاسوسة جميلة لا يستطيع أحد مجاراة مهاراتها في القتال أمن لها دورها هذا العديد من الأعمال السينمائية التي جعلت المنتجين يتهافتون على وجودها في أعمال ضخمة مثل “Pearl Harbor” و “Catch me if you Can” و رغم أنها لم تحظى يوماً بترشيح لجائزة الأوسكار إلا أنها حصلت على ثناء بعض الأقلام الناقدة عن بعض أعمالها ، و ما بين الفشل و النجاح في مسيرتها إلا أنها الآن هجرت التلفزيون و تغير مسارها الفني للشاشة الكبيرة حتى إشعار آخر.


ويل سميث

fresh-prince-of-bel-air-will-smith-now-and-then

كان ويل قريبا من الإفلاس بسبب التهرب الضريبي الذي وضعه بموقف حرج لتسديد ما يقارب 3 ملايين دولار حتى ظهوره بالمسلسل التلفزيوني “Fresh Prince of Bel- Air” و الذي حقق له شهرة واسعة كممثل كوميدي شاب و مغني للراب و أنقذ طموحاته و تطلعاته لمستقبله الوظيفي ، ويل وضع الهدف لنفسه هدفاً كي يصبح النجم السينمائي الأول في العالم استثماراً لهذا النجاح الذي حققه و الذي جعله يدرس أدواره التي تحقق له هذا النجاح، ربما لم يكن ويل النجم السينمائي الأول في العالم لكنه بالتأكيد حقق لنفسه مسيرة سينمائية ناجحة ما بين شباك التذاكر و الأعمال الفنية التي حققت له ثناء النقاد و ترشيحات الأوسكار.


جورج كلوني

2d274906815536-today-er-140919-clooney-today-inline-large

رغم ظهوره اللافت في اثنين من أبرز المسلسلات التلفزيونية الكوميدية آنذاك “Golden Girls” و “Roseanne” إلا أن بروز موهبته كفنان لم تتحقق ، لكن جورج كبر بالسن و نضج فنياً بالإضافة إلى ظهور وسامته التي كانت مختفية في شبابه ، فكان ل جورج الكومبارس البطولة المطلقة في المسلسل الدرامي الشهير “ER” و الذي كان بداية انطلاقته السينمائية التي جعلته يهجر المسلسل ، و رغم استمرار نجاح المسلسل إلا أن جورج كان يضرب موعداً مع نجاحات أكبر في الشاشة الكبيرة قادته فيها خبرته لمجال الإخراج و الإنتاج و قد قدم أعمالاً رائعة قادته للأوسكار. 


ليوناردو دي كابريو

maxresdefault

بدأ ليو حياته المهنية طفلا في الإعلانات التجارية و الأفلام التعليمية و تنقل في أعماله التلفزيونية ما بين “The New Lassie” و المسلسل التلفزيوني الكوميدي “Roseanne” و هو نفس المسلسل الذي شارك به كلوني كما ذكرنا سابقا، كل هذا كان تدريجا جيدا له ليحصل على دور ولد بلا مأوى الذي تبنته و رعته عائلة و ذلك في مسلسل “Growing Pains” ، و لعل الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة فكان ليو على موعد مع هذه الفرصة الثمينة حين اختاره الممثل روبرت دينيرو من بين 400 فتى شاب ليكون معه كممثل أول في فيلم “This Boy’s Life” و ذلك في سنة 1992 و قبل أن يشارك النجم جوني ديب فيلم “What’s Eating Gilbert Grape” و من يشاهد ليو آنذاك سيدرك حقاً أن ليو نجم ولد ليكون على الشاشة الكبيرة و لا يخفى علينا أنه قدم في العشر سنوات الأخيرة أعمالاً أتحفت مكتبة هوليوود.

%d مدونون معجبون بهذه: