خمسة أسباب للعب Final Fantasy X

للكثير من اللاعبين لعب أي إصدار من سلسلة فاينال فانتاسي للمرة الأولى يعتبر مرحلة فيصلية شاركت في صياغة كيانهم كلاعبين، فأكبرهم سنا بُهر بمستوى وعمق قصة الجزء الرابع، وأوسطهم ذاب مع موسيقى الإصدار السابع، وأصغرهم سحر بجمال عالم فاينال فانتسي العاشر، فمهما كان الإصدار الذي عرّفهم بالسلسة فجمعيهم بالنهاية يقرون بجمال وفرادة التجربة التي خاضوها، أغلب أجزاء فاينال فانتاسي -ابتداء من الثالث- وصفت من قبل النقاد واللاعبين على حد سواء بالأسطورة، وكل جزء يُقدم تجربة مختلفة وخاصة به من نظام المعارك، وأسلوب الرسومات، ومحاور القصة، وحتى الموسيقى تختلف، واللاعبين على الرغم من اختلاف ميولهم للألعاب يحرصون على لعب أجزاء فاينال فانتاسي التي دائما ما تواكب تقنيات جيلها وتتفوق عليها أحيانا.

 

Final_Fantasy_X_Party
مجموعة الشخصيات التي يتحكم اللاعب

 

هنا سأقدم لك عزيزي القارئ خمسة أسباب للعب الجزء العاشر بالذات من السلسلة الذي يحظى بشعبية عملاقة بين اللاعبين، وأغلب ما سيتم ذكرة يمثل وجهة نظري الشخصية، وإن كنت أعتبر الإصدار السابع هو سيد الألعاب بجملتها إلا أنه للأسف بات من الصعب تزكيته لأي أحد نظرا لتقنيته التي باتت تعد من أحافير الزمن الطابشوري.

 

خمسة أسباب للعب فاينال فانتاسي X (العاشر)

1- اللعبة حققت مبيعات ممتازة في زمنها حيث باعت أكثر من ثمانية ملايين نسخة، وتعتبر ثاني أفضل لعبة بيعت من سلسلة فاينال فانتاسي من بعد الجزء السابع (وقد شرحت لكم لماذا لم أزكيه).

2- هذا الإصدار يقدم مشاهد سينمائية أعتبرها الأفضل في السلسلة، فما زلت أتذكر رقصات “يونا” (أحد الشخصيات الرئيسة) على سطح الماء، أو بكائها الجهش بين ذراعي “تايدس” بعدما أدركت أن ثمن إنقاذ العالم يتطلب تضحية كبرى تكتشفونها عند لعب هذا الجزء، والعديد العديد من المشاهد المميزة، فهذا الجزء سيجعلك تكتشف للمرة الأولى لماذا تعتبر ألعاب الفيديو نوعا من أنواع الفن حسب تصنيف متحف واشنطن للفنون.

3- لا يمكن الحديث عن أي جزء من فاينال فانتاسي من دون التطرق للقصة، وخاصة هذا الجزء الذي قدم لنا قصة مدججة بإسقاطات من حياتنا كبشر، فهناك ثلاثة محاور رئيسية في القصة، المحور الأول وهو “الدين” الذي يعتنقه سكان عالم فاينال فانتاسي العاشر ويَعتبر التقدم التكنولوجي ذنبا يجب اجتنابه، والثاني وهو “العلم والتكنلوجيا” اللذان تمارسهما قبيلة واحدة فقط من قبائل اللعبة المختلفة وتلك بدورها تقف مضادة لتعاليم الدين السائد، والثالث وهو “الآثام” المتمثلة بالوحش الأسطوري الذي ينوي التهام العالم بأكمله ويطلق علية في اللعبة اسم “الإثْم”، و أنت كشخصية رئيسية تلعب دور كاهنة “يونا” من سلالة كهنة على شفا الانقراض وتحاول إنقاذ العالم من ذلك الوحش البشع، فعند لعب هذا الجزء لا يسعك إلا تكرار ربط أحداث القصة مع أحداث عالمنا الحالي.

4- كان هذا هو الإصدار الأول لفاينال فانتاسي الذي يتضمن تمثيلا صوتيا للشخصيات وسرد صوتي للقصة كذلك، وهذا سهّل على اللاعب متابعة القصة والتقدم السلس في عالم اللعبة.

5- لقد أعيد إنتاج هذا الجزء بتقنية الوضوح العالي HD لتظهر الرسومات أكثر دقة وجمالا، وسيكون هناك وقت تحميل أقصر Loading وتستطيع لعبه على جهاز بلايستيشن 3 و بلايستيشن فيتا.

هذه خمسة أسباب أرجو أن تشجعك لتجربة اللعبة، خاصة إن كنت لا تزال تنتظر إصدارك المفضل، من الجدير بالذكر أن اللعبة تتطلب خمسين ساعة تقريبا لإنهاءها، ولكن غوصك في عالمها سينسيك الوقت، إذا كنت تفضل جزء آخر من السلسلة أرجوك شاركنا الرأي، وشكراً. 

 

Add Comment

Click here to post a comment

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: