موسيقى البوب – Pop Music

IMG_2277.JPG

كثيرا ما نسمع عن موسيقى البوب ، فهي تعتبر من أنواع الموسيقى الأكثر شهره أو شعبيه في العالم في هذا الوقت ، والبوب عامةً نوعان أولها البوب التقليدي والآخر البوب الحديث.
يُرجع خبراء الموسيقى في العالم إلى أن أول ظهور لموسيقى البوب كان في الولايات المتحده الأمريكيه عام ١٩٢٠ ، وذلك عند ظهور نوع من الغناء الذي يجمع بين الغناء الحزين “Blues” وغناء المدينة بما يحمله من صخب وإيقاعات ، ووغناء غجر الجبال “Hillbilly” وبتمازج كل هذه الأنواع ولد مايعرف بإسم “Pop Music” .

IMG_2279.JPG

ترجع التسميه ويعود أصلها إلى عام ١٩٢٦ حيث أطلق عليها نقاد الموسيقى آنذاك “Having Popular Appeal” ، فقد كان في البداية مزيج موسيقى وشعري لفئات الشعب الفقيره والمنبوذه ، ومن ثم تطور المسمى مع تطور هذا النوع من الموسيقى في فترة الستينيات إلى “Popular Music” واختصر إلى “Pop Music” لسهولة تداوله بين العامه والحملات الدعائيه لفنونه.
عُرفت موسيقى البوب في بريطانيا في منتصف الخمسينيات كمرادف لأنواع الموسيقى الجديده والتي كان أشهرها موسيقى الروك اند رول ، ولذلك عرفت موسيقى “البوب” بأنها البديل الحديث لموسيقى الروك اند رول وموسيقى الروك.
صنف قاموس “تشامبر للموسيقى” بأن موسيقى البوب هي فرع من فروع الموسيقى الشعبيه ، وتتميز بأنها خفيفة الصناعه ، بسيطة الكلمه ، وتعبر عن كل ماهو جديد مثل الآلات الموسيقيه والإيقاعات والأساليب التكنولوجيه وأساليب الغناء ، ليمتزج كل ذلك مع بعضه البعض مكونا مايعرف بالــ “Pop Music” .

كانت بداية ارتباط موسيقى البوب بالجمهور في الخمسينيات من خلال أغنيه قدمتها المغنية الأمريكيه “بيتي بادج” عام ١٩٥٢ ، والتي لاقت نجاحا كبيرا مما أدى إلى تشجيع المغنيين للخوض بتجربة هذا النوع من الموسيقى ومن أبرزهم “فرانك سيناترا” و “دين مارتن” .

حصل التحول الثاني في موسيقى البوب في الستينيات حيث استقلت عن موسيقى الروك بأنواعه ، وأخذت شكلا خاص بها من خلال كلمات أغانيها التي أخذت طابع القصه ، واستخدام التأثيرات الكوميدية من خلال الكلمات أو الموسيقى ، وأول من قدم هذا النوع من الموسيقى هو “براين هايلاند” ، كما ان هناك فرقة شهيره قدمت نوع من الموسيقى يمزج مابين الروك والبوب وهي فرقة “البيتلز” البريطانية ، ومن ثم تطورت موسيقى البوب في السبعينيات ودخلت موسيقى “الديسكو” الأمريكيه ضمن صناعة موسيقى البوب ، وفي الثمانينات ظهرت مجموعة جديده من مغنيين البوب الذين يكتبون كلمات أغنياتهم بأنفسهم ، وكان أبرزهم الملقب بملك البوب مايكل جاكسون والملقبه بملكة البوب مادونا ، وتبعهم في التسعينيات الكثير من الأسماء الكبيره في عالم البوب.

IMG_2280.JPG

البوب العربي :
“الكل يحاكي أمريكا ، وأمريكا تحاكي كل العالم” ، ومن هذه العباره التي تعبر عن مضمون مانعايشه الآن في شتى المجالات ومنها الموسيقي والغناء .
بالرغم من ان موسيقى البوب أمريكية المنشأ والصناعه إلا ان الوطن العربي برمته يحاكي هذا النوع من الموسيقى منذ السبعينيات إلى الآن ، واستمر غناء البوب حتى في جيل عمرو دياب و محمد فؤاد انهاء بجيل تامر حسني الذي يكتب ويلحن ويغني أعماله اسوه بنجوم أمريكا في هذا النوع من الغناء .

وأخيرا فإن الهدف الرئيسي من وراء موسيقى البوب في أي مكان هو استقطاب أكبر عدد ممكن من الجمهور ذو الثقافة المحدوده ، وان كانت ومازالت الشريحة الأكبر لهذا النوع من الموسيقى طبقا للإحصائيات العالميه تنتمي لجيل المراهقين والشباب .

1 Comment

Click here to post a comment

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: