رياضيو ريد بُل من الكويت يشاركون في وينغز فور لايف

يشارك رياضيو ريد بُل من الكويت محمد العطار (باركور)، محمد جعفر (موتوكروس) ومنصور الصفران (بي أم أكس) في سباق فريد من نوعه بهدف دعم مشروع وينغز فوز لايف الذي يهدف إلى إيجاد علاج لإصابة النخاع الشوكي. 

136 دولة، 34 مساراً و32 بلداً على امتداد القارات الستة – إنّه سباق “وينغز فور لايف” (Wings For Life) العالمي. من شروق الشمس حتى مغيبها، في الربيع والخريف، طوال ساعات الليل وحتى التهاب أشعة الشمس في وضح النهار، سوف يجتاز المهرولون والمشاهير وعداؤو الماراثون وعداؤو السباق الثلاثي والألتراماراثون 13 منطقة زمنية للركض من أجل الذين لا يستطيعون القيام بذلك ويتمثّل الهدف النهائي لهذا السباق في جمع الأموال وزيادة التوعية على مرض إصابة النخاع الشوكي، وفي هذا الإطار اعتبر جورجيو كالكاتيرا، عدّاء الألتراماراثون والبطل الإيطالي العالمي لثلاث مرّات والمرشّح للفوز أنّ” هذا السباق يرمي إلى مساعدة أشخاص آخرين – ويجب ألا يفوّته أحد، مضيفاً أنّ “المشاركة في سباق كهذا تجربة مذهلة بالفعل”. وفيما يشارك كالكاتيرا في السباق من مدينة فيرونا الإيطالية، سيتنافس مع عدّاء الألتراماراثون الياباني تاكاهيرو سونادا صاحب الرقم القياسي العالمي في سباق المئة كيلومتر (6:13.33)، في النمسا. وعلى غرار كلّ عدّاء آخر من حول العالم، لا يعرف أحد طول المسافة التي يركضها منافسه ولا مدى سرعته. إنّها معركة السرعة الطبيعية بامتياز.

وفي الرابع من مايو/أيّار، سوف يلتقي عداؤون من كافة أنحاء العالم – من الذين لم يشاركوا أبداً في أيّ سباق الى العدّائين المحترفين للتنافس وجمع الأموال وزيادة التوعية على الأبحاث الخاصة بإصابة النخاع الشوكي في 34 موقعاً و33 بلداً على امتداد 6 قارات، ستُطلق صفارة البداية في تمام الساعة العاشرة صباحاً وفق التوقيت العالمي معلنةً انطلاقة هذا السباق الفريد. ولكن ما هي توقيتات المناطق الزمنية العالمية الموافقة للساعة العاشرة صباحاً بحسب التوقيت العالمي؟

بالنسبة إلى نيوزيلندا، تتوافق الساعة العاشرة صباحاً بحسب التوقيت العالمي مع الساعة العاشرة مساء وفق التوقيت المحلي.

بالنسبة إلى الهند، تتوافق الساعة العاشرة صباحاً بحسب التوقيت العالمي مع الساعة الثالثة من بعد الظهر وفق التوقيت المحلي، أي في خضم حرارة منتصف النهار.

وسيتلاقى السباق في أستراليا، في باسلتون تحديدا،ً مع مغيب الشمس على المحيط.

أما المشاركون من كاليفورنيا في منطقة سانتا كلاريتا، فسينطلقون عند الساعة الثالثة فجراً ويركضون حتى شروق الشمس في تمام الساعة السادسة صباحاً.

من خلال الركض في بعض من أجمل المناطق الخلابة والمتنوّعة في العالم، يجتذب هذا السباق جميع مستويات العدّائين، ويشجّع الجميع على المشاركة بالشكل الذي يناسبهم. وخلافاً لباقي السباقات، ما من مسافة محدّدة يجب تجاوزها، بل يقوم العداؤون الهواة والمحترفون على السواء بالركض قدر استطاعتهم قبل أن تتجاوزهم السيّارة المتنقّلة سواء كان ذلك بعد 5 كيلومترات أو عشرة أو عشرين أو مئة.

وعند الساعة العاشرة صباحاً وفق التوقيت العالمي، سينطلق عشرات آلاف العدّائين ويتخطون السيّارة المتنقّلة وعندها يفعّلون الشريحة الإلكترونية على رقمهم في السابق، بحيث يمكن لهذه التكنولوجيا المتقدّمة أن تتابع تقدّمهم وتحدّد بدقة المسافة النهائية التي عبروها.

بعد مرور ثلاثين دقيقة على انطلاق العدائين، تبدأ السيارة المتنقّلة الشهيرة بملاحقتهم بسرعة 15 كيلومتر في الساعة (9.32 ميلاً في الساعة)، وسوف تزداد هذه السرعة في جميع المناطق في العالم حيث يجري السباق، في الوقت نفسه تحديداً، أي في كلّ ساعة.

10:00 صباحاً وفق التوقيت العالمي – انطلاق السباق

10:30 صباحاً وفق التوقيت العالمي – تبدأ السيّارة المتنقلة مسارها – السرعة: 15 كلم في الساعة (9.32 ميلاً في الساعة)

11:30 صباحاً وفق التوقيت العالمي – زيادة السرعة: 16 كلم في الساعة (9.94 ميلاً في الساعة)

12:30 ظهراً وفق التوقيت العالمي – زيادة السرعة: 17 كلم في الساعة (10.56 ميلاً في الساعة)

13:30 بعد الظهر وفق التوقيت العالمي – زيادة السرعة: 20 كلم في الساعة (12.43 ميلاً في الساعة)

15:30 بعد الظهر وفق التوقيت العالمي – زيادة السرعة: 35 كلم في الساعة (21.75 ميلاً في الساعة)

وعندما تتجاوز السيّارة المتنقّلة أحد العدائين، ستتوقف الشريحة الإلكترونية الموجودة على رقمه وسيتمّ احتساب المسافة التي تجاوزها والوقت والمرتبة التي حققها عندها ستجري إعادة العدّاء إلى منطقة الانطلاق سواء بالحافلة المتنقلة التي تتبع المتسابقين أو من خلال التوجّه إلى أقرب محطة حافلات على مسار السباق للاحتفال قليلاً قبل وصول الحافلة المتنقلة التالية لنقل العدّائين.

وينغز فور لايف أو أجنحة للحياة مؤسسة لا تتوخّى الربح للبحوث الخاصة بالنخاع الشوكي. وتتمثّل رسالتنا في إيجاد علاج لإصابة النخاع الشوكي ، كما نموّل بحوث علمية عالمية المستوى وتجارب سريرية في مختلف أنحاء العالم بهدف معالجة الإصابة في النخاع الشوكي.

في معظم الحالات، يتأتى الشلل عن ضرر بالغ في النخاع الشوكي بعد إصابة قوية نتيجة اصطدام. وتتضرّر الألياف العصبية فيما تصاب الوظائف تحت مكان الإصابة بالإعاقة أو حتى تُفقد نهائياً. وتعود الأسباب الرئيسية إلى الحوادث التي تقع في الحياة اليومية مثل حوادث السير أو السقوط. ولا تؤثّر إصابة النخاع الشوكي على قدرة تحريك الأطراف فحسب، بل تتسبب أيضاً بعدد كبير من المضاعفات الصحية وتضع معوّقات على حياة المصاب اليومية.

ويحتمل أن يصبح تشخيص “الشلل النصفي السفلي” الذي يلي إصابة النخاع الشوكي من الماضي لأنّ العلماء يتفقون بالإجماع على أنّ الخلايا العصبية المصابة في النخاع الشوكي قادرة على التجدّد. وفي السنوات القليلة الماضية، تمكّنت وينغز فور لايف من إطلاق مجموعة كبيرة من المشاريع الواعدة، خاصة في مجالات البحوث الأساسية والتجارب غير السريرية. وستتجلّى الخطوة الرئيسية التالية في ترجمة هذه البحوث إلى دراسات سريرية تؤدي في النهاية إلى علاجات لإصابة النخاع الشوكي. وتمنح التطوّرات التي تمّ إثباتها حتى اليوم أملاً قوياً بأنّ خيارات العلاج باتت أقرب إلى التحقيق من أي وقت مضى. غير أنّ العمل البحثي المكثّف سيكون ضرورياً قبل أن يتمّ تحقيق تقدّم نوعي في الطب البشري.

يعود ريع 100% من إيرادات سباق وينغز فور لايف العالمي  بما فيها رسوم الدخول والرعاية إلى البحوث الخاصة بالنخاع الشوكي وتغطّي مجموعة ريد بُل التكاليف الإدارية للحدث والمؤسسة

%d مدونون معجبون بهذه: