إنطلاق سباق ريد بُل الجوي في ابوظبي

في إطار إستراتيجيتها لإستقطاب أرفع النشاطات العالمية إلى العاصمة الإماراتية هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ترعى إنطلاق سباق ريد بُل الجوي السلسلة الأسرع في رياضة المحرّكات تعود بعد غياب ثلاثة أعوام

 بعد غياب إستمرَّ لثلاثة أعوام، تعود البطولة العالمية لسباق ريد بُل الجوي لتضرب موعداً لعشّاق السلسلة الأسرع في عالم رياضة المحرّكات مع أروع العروض وأكثرها تشويقاً. البطولة التي تشمل هذا العام ثماني جولات، تعود لتنطلق مرة جديدة من كورنيش أبوظبي في 28 فبراير و1 مارس فبرعاية هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، تستضيف العاصمة الإماراتية الجولة الإفتتاحية لسباق ريد بُل الجوي للعام 2014. ويأتي اختيار أبوظبي لإفتتاح البطولة العالمية ليؤكد موقع المدينة الريادي على الخريطة العالمية، ويثبت نجاح الجولات الإفتتاحية السابقة التي إحتضنتها العاصمة الإماراتية. آخر إنطلاقة للبطولة العالمية لسباق ريد بُل الجوي قبل العودة هذا العام كانت في إفتتاح النسخة السادسة من السلسلة الأسرع في عالم المحرّكات يوم الجمعة 26 مارس 2010. لم تكن هذه الجولة مثل سابقاتها، فأجواء أبوظبي التي بدأت تعتاد على إطلاق البطولة بلمسة ساحرة، أبت إلّا أن تزيد في منسوب الإثارة، مع تبدّل سرعة الرياح وإرتفاع درجات الحرارة، ما جعل التحدّي أكبر وتطلّب من الفِرق أن تعيد حساباتِها. وكان الحسم في التحليق على مستوى منخفض بين البوابات الهوائية من نصيب البريطاني بول بونهوم. ويقول ألبرتو شحود، المدير الإعلامي الإقليمي في ريد بُل الشرق الأوسط وأفريقيا: “نعد عشاق رياضة المحركات والطيران والسرعة بنهاية أسبوع مشوّقة مع ختام الشهر الجاري، حيث ستساهم التعديلات التي أُدخِلت على البطولة بنقل سباق ريد بُل الجوي إلى مستويات جديدة”. وتوجّه شحود إلى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بالشكر على الدعم الكبير والمساهمة الفعّالة في استضافة الحدث وتنظيمه.



وسيسعى بونهوم، حامل اللقبَين العالميَين الأخيرين، للفوز ببطولة ثالثة على التوالي بمواجهة 11 من نخبة الطيارين في العالم من تسع دول أخرى. بونهوم العائد أيضاً إلى أبوظبي بآمال عالية، يعرب عن شوقه “للتحليق مجدداً في سباق ريد بُل الجوي، لأن التسابق التنافسي هو بكل بساطة أمر رائع بالنسبة إلى الطيارين”. وعن إستعدادته للبطولة يقول: “ستكون إنطلاقة جديدة بالنسبة إلينا جميعاً الآن، وأنا أفكر منذ اليوم في كيفية تحقيق نتائج جيدة، وفي السبيل إلى الفوز، أو حتى تقديم أداء جيد كبداية”. ويضيف: “لدي الكثير من الخبرة للإستفادة منها، هو ما سأعتمد عليه خلال خوضي للبطولة العالمية المقبلة”. سباق ريد بُل الجوي الذي يعود إلى العاصمة الإماراتية للسنة السابعة بعد ست إستضافاتٍ متتالية سابقة حتى العام 2010، يشهد هذا الموسم تحسيناتٍ تقنية مدروسة على المسار، فيما مستوى المنافسة سيكون في ذروته مثلما كان معهوداً. وتضم البطولة العالمية أفضل طياري السباقات في العالم الذين سيتبارون محلّقين بسرعاتٍ تصل إلى 370 كيلومتر في الساعة في مسار جوي منخفض تحدده أبراج هوائية بإرتفاع 25 متراً. وبعد الإفتتاح التقليدي للموسم في أبوظبي فوق المياه المتلألئة للخليج العربي، تقام المحطة الثانية للمرة الأولى في مدينة روفينج الكرواتية في 12 و13 أبريل، لتنتقل البطولة العالمية لسباق ريد بُل الجوي إلى أولى جولاتها في بوتراجايا في ماليزيا في 17 و18 مايو، ثم مدينة غدينيا على بحر البلطيق في بولندا في 26 و27 يوليو، فمضمار أسكوت في بريطانيا العظمى في 16 و17 أغسطس. وبعدها تستضيف الولايات المتحدة سباقين من البطولة أولهما في “تكساس موتور سبيدواي” في دالاس فورت وورث في 6 و7 سبتمبر، والثاني في “لاس فيغاس موتور سبيدواي” في 11 و12 أكتوبر، لتشهد بعدها الصين الجولة الختامية في 1 و2 نوفمبر. 

حول البطولة العالمية لسباق ريد بُل الجوي:يجمع سباق ريد بُل الجوي بين السرعة والدقة والمهارة في بطولة هي الأسرع في عالم رياضة المحركات في العالم. وتشهد البطولة منافساتٍ شيّقة بين اثني عشر من أمهر الطياران الذين يحلّقون على علوٍّ منخفض بسرعاتٍ تصل إلى 370 كيلومتراً في الساعة، وذلك ضمن مسار ترسمه بوابات هوائية بطول 25 متراً. شهدت البطولة في السنوات الثلاث الأخيرة عدداً من التعديلات، ولكن الثابت الوحيد يبقى كونها بطولة رياضة المحركات الأكثر إثارةً وتشويقاً في العالم.

حول هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة:تتولى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار، كما تتولى الهيئة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج لها دولياً كوجهة سياحية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين.

وترتكز سياسات عمل الهيئة وخططها وبرامجها على حفظ التراث والثقافة، بما فيها حماية المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك تطوير قطاع المتاحف وفي مقدمتها إنشاء متحف زايد الوطني، وجوجنهايم أبوظبي، واللوفر أبوظبي. وتدعم الهيئة أنشطة الفنون الإبداعية والفعاليات الثقافية بما يسهم في إنتاج بيئة حيوية للفنون والثقافة ترتقي بمكانة التراث في الإمارة. وتقوم الهيئة بدور رئيسي في خلق الانسجام وإدارته لتطوير أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية وذلك من خلال التنسيق الشامل بين جميع الشركاء.

%d مدونون معجبون بهذه: