فيليكس في الكويت بعد أكثر من عام على ريد بُل ستراتوس

اضغط على الصورة لمشاهده الصورة بجودة عالية

نقل فيليكس باومجارتنر خبرته في عالم المغامرات التي توجّها بقفزته الشهيرة من حد الفضاء “ريد بُل ستراتوس” الى الكويتيين. وقد خصَّ المغامر النمسوي الكويت لتكون إحدى محطات جولته العالمية التي يقوم بها بمناسبة مرور أكثر من عام على قفزته الشهيرة، التي تفوَّق فيها على نفسه وعلى سواه من البشر، ليدخل في سجلِّ الأرقام التاريخية.


فيليكس الذي حطَّم بقفزته من حدِّ الفضاء أرقاماً قياسية عدة، أبرزها اختراق حاجز الصوت بجسده في سقوط حر بسرعة قدرت بحوالي 1.342 كلم/ ساعة، نقل محطات مشروع ريد بُل ستراتوس الى الكويت. فقد شرح البطل النمساوي في مؤتمر صحافي لرجال الإعلام وعددٍ من الشخصيات، أقيم في قاعة بدرية في فندق ومنتجع جميرا شاطىء المسيلة ، تفاصيل مشروع قفزته التاريخية، والتحضيرات الضخمة التي سبقتها على مدى سنوات، كما البيانات والتحليلات التي نتجت عنها والفوائد التي تعود بها على البشرية. ولم تغب عن المؤتمر اللحظات التي سبقت القفزة والتي تخللتها وصولاً الى هبوطه السليم على الأرض. فيليكس التقى أيضاً خلال زيارته الكويت جميع المعجبين به في مول 360، حيث التقط الصور مع عددٍ منهم ومع بعض الفائزين في مسابقات اجتماعية.




وحقق فيليكس عدة أرقام قياسية عندما قفز من طبقة الستراتوسفير، تلك الطبقة التي جعلته أول إنسان يخترق حاجز الصوت في سقوط حر بسرعة 1،342.8 كلم/س. وصعد باومجارتنر إلى ارتفاع 39,045 متراً في منطاد مملوء بالهيليوم أي بعد مرور 65 سنة تحديداً على رحلة تشاك ييجر أول من اخترق حاجز الصوت في طائرة نفاثة تجريبية. وقد كسر الطيار النمساوي البالغ من العمر 44 عامًا بخبرته في القفز بالمظلات رقمين قياسيين آخرين (أعلى سقوط حر، وأطول رحلة بمنطاد مأهول)، وترك الرقم المسجّل لأطول فترة للسقوط الحر لمعلّمه ومستشار المشروع الكولونيل جو كيتنجر ، وقد هبط باومجارتنر بمظلته بسلام في صحراء نيو مكسيكو بعدما قفز من كبسولته الفضائية من ارتفاع 39.045 متراً عائدًا مرة أخرى نحو الأرض، لتصل سرعته إلى الحد الأقصى وهي 1342.8 كلم/ ساعة بالقرب من الفراغ في طبقة ستراتوسفير، قبل أن تعود لتتراجع بوصوله إلى طبقة الغلاف الجوي خلال سقوطه الحر الذي دام 4:20 دقائق. أما القفزة الإجمالية لباومجارتنر فاستمرت 9:03 دقائق مع الوقت المحتسب بعد فتح المظلة. وقد شاهد ملايين المتابعين في كل أنحاء العالم صعوده وقفزته في بث مباشر عبر قنوات التلفزيون وعلى الإنترنت. وفي إحدى المراحل من سقوط باومجارتنر الحر بدا وكأنه يدور بسرعة حول نفسه، ولكنه سرعان ما استعاد السيطرة مرة أخرى في لحظات وبمجرد أن فتح مظلته هلل أعضاء الطاقم الأرضي وتنفسوا الصعداء.




وأمضى باومجارتنر وفريقه خمس سنوات في التدريب والإعداد لهذه المهمة التي تهدف أيضًا إلى تحسين الفهم لكيفية تغلب جسم الإنسان على الظروف الصعبة على حافة الفضاء. وقد عانى باومجارتنر من تأجيلات عدة للمهة بسبب أحوال الطقس، قبل الانطلاق أخيرًا الأحد تحت سماء زرقاء صافية ومع رياح هادئة. وكان طاقم ريد بُل ستراتوس يتابع عملية الانطلاق من وحدة مراقبة المهمة، ليواكب انطلاق المنطاد بجولة تصفيق حار.

صور خاصة لتغطية المدونة لمؤتمر فيليكس في فندق ومنتجع جميرا شاطىء المسيلة
(الصور من تصوير : عبدالله الفيلكاوي Insta : @abdullah_ikarusy  )

%d مدونون معجبون بهذه: