المخلوقات الفضائية في الكويت – الجزء الثاني

بعد تحقيقنا حول حقيقة المخلوقات الفضائية وذكرها في القرآن من عدمه في الجزء الأول – اضغط هنا لقراءته – نقدم لكم الجزء الثاني للموضوع والذي من خلاله سأجيب على الاسئله التاليه : 

 

مطعم هارد روك بالكويت على شكل هرم وقد تم مشاهده طبق طائر فوقه 

 

١- هل فعلا تم ايهامنا من قبل مجموعات سرية وعن طريق الاعلام ان المخلوقات الفضائية موجود وهي غير موجودة في الحقيقة ومن اختراعهم ؟؟

 
٢- لمذا قد يؤمن المسيحيون بوجود المخلوقات الفضائية وهم لا يؤمنون بالجن ؟؟
 
٣- ما هي حقيقة الصحون الطائرة  في الكويت وحادثة ام العيش ؟ وماذا حدث لركاب رحله الكويتيه القادمه من القاهرة الى الكويت سنه ١٩٨٠؟ ماذا عن اختفاء المواطن الكويتي حسين الفضالة؟ وماذا شاهد المواطن جراح الفيلكاوي عام ٢٠٠٩ و كذلك محمد شاكر سنه في ٢٠١٠؟؟ 
 
٤- ماهي خطوط الانكا او “نازكا ” أو زانكا وشنو دخلها بشعوب المايا والفضائيين ؟؟
 
لنكمل رحلتنا في تحقيق المخلوقات الفضائية مع مدونة Kuwaitis On Road ……. 
خطوط الآنكا و قصتها مع الكائنات الفضائية 
 
بالبداية أتمنى لكم مشاهدة ممتعه لهذا الفلم الوثائقي الذي يتحدث عنالمخلوقات الفضائية في الحضارات القديمة وعن خطوط الأنكا وكيف تواصل الفضائيون معنا عبر الزمان.

 
Acient Aliens – المخلوقات الفضائية القديمة


 
مثل ما تابعنا بالفلم الوثائقي يوضح لكم انه خطوط الانكا او “الزنكا” عبارة عن مطارات او رسائل من الفضائيين وانه هذا اهو السبب الي خلا المسيحين او الامريكان بشكل مباشر يصدقون انه الفضائيين موجودين والسبب الآخر شعب المايا الي انقرض وكان متطور على قولتهم و الاهرامات كيف تم بناءها قبل لا تخترع الرافعات وانه من سابع المستحيلات تكون قوة جسم الانسان في كامل قدرتها على سحب طابوقة الاهرام الواحدة . فاكيد هذا تدخل من قوى “متطورة” وخارجه عن المألوف اي بوجه آخر …. كائنات فضائية من عالم آخر. 
 

في احدى حلقات National Geographic، قام عديد من العلماء من تفسير خطوط الانكا بأنها من عمل البشر وليست المخلوقات الفضائية وذلك بعد ان اعترف ٣ مزارعين من ولايات مختلفة ومدن مختلفه بأنهم من قام بعمل خطوط الأنكا والدوائر في مزارعهم عن طريقة جزازة العشب، بل أيضا قامو بعملها أمام الكاميرات ما أثار التشكيك في بعضها، الا ان بعض الأماكن التي تم العثور فيها على خطوط الانكا من الصعب على أي مخلوق ان يصنعها مثل الجبال، الصحارى ومعظمها تكون رسومات هندسية دقيقة جدا من الصعب عملها دون جهاز ضخم او طائرة ضخمه! 

The Nazca Lines – صور لخصوص الأنكا
 
قصص الصحون (الأطباق) الطائرة في الكويت
 
هذا تعريف الصحون او الاطباق الطائرة في موقع ويكيبيديا : الصحون الطائرة ما تعرف بال ( يو اف او) وهي ظاهرة يؤمن بها بعض الناس في العالم وهى تختص بظهور أجسام لامعة في السماء وهبوط بعضها على الأرض وخروج بعض المخلوقات منها في زيارة سريعة للأرض مع اختطاف بعض الافراد من الأرض.
ويعتقد كثير من الناس إنها إما أنها كانت نتيجة بداية عصر الطائرة بشكل عام والتي لم تكن معروفة لكثيرين أو أنها طائرات من صنع البشر ولكنها متطورة تقنيا وذات شكل أقرب إلى الإسطوانة، أو الكرة المفلطحة.
صورة تشبه طبق طائر على أحد الجدران في الحضارة البابلية
بداية لازم اقولكم معلومه مهه والكل متفق عليها … ان قصة الصحون الطائرة بدأت في الولايات المتحدة تحديدا في ولاية تكساس حيث وحسب موقع ويكيبيديا والعديد من المواقع الأخرى مثل موقع النادي العلمي الكويتي بدأت فكرة الأطباق الطائرة والمخلوقات الفضائية بشكل عام من شائعات برؤية أطباق طائرة، الا ان الشكوك بدأت في الظهور وذلك بعد نشر بعض الصحف الأمريكية خبر عن اكتشاف طبق طائر متحطم في منطقة روزويل في ولاية تكساس الأمريكية في 8 يوليو عام 1947. ومنذ ذلك الحين تقريباً ازدادت فكرة الأطباق الطائرة والمخلوقات الفضائية في عقول البعض، وخصوصا من الأمريكيين، وبعدها بدأ العديد عبر السنين يدعون رؤية أطباق طائرة، أو مخلوقات فضائية أو حتى أنهم تحدثوا معهم أو اختطفوهم أو اختطفوا أحد أقربائهم وبعد هذا انتشرت كثيرا قصص مشاهدات الاطباق الطائرة في مختلف الولايات لكن اغلبها في تكساس و اريزونا و تعتبر مصر من أكثر الدول العربية التي تحدث فيها زيارات فضائية لاسيما وجود الاهرامات وكذلك الكويت تعد من الدول العربية القليلة التي لديها تاريخ في هذا المجال.
اول حادثة وهي : 
 حادثة أم العيش



تعتبر من أشهر مشاهدات الاطباق الطائرة لفتت اهتمام الصحافة المحلية والخليجية، ففي عام 1970 وعلى بعد مسافة 50 كيلومتر من العاصمة الكويت وفي منطقة (أم العيش) تحديدا شوهد طبق طائر يحلق فوق أحد مضخات البترول وعلى الرغم من تحليقه لفترة إلا انه لم يلحظ من قبل العاملين إلا حين توقفت أحد مضخات البترول عن العمل فتوجه إلى موقع العطل فورا عدد من العاملين بلغ عددهم سبعة – من بينهم خبير أمريكي – وعند اقترابهم من المحطة توقفت سيارتهم عن العمل وأكمل العاملون المسافة سيرا على الأقدام بعد أن عجزوا عن أيجاد العطل في السيارة وكانت المفاجأة الكبرى في انتظارهم فور وصولهم للمحطة حيث وجدوا المحطة متوقفة تماما عن العمل وعلى مقربة منها يتوقف جسم غريب أسطواني الشكل وحجمه يفوق حجم الطائرة وظل هذا الجسم قابعا لمدة تزيد عن خمس دقائق، والفريق مشدود بدون أدنى حراك وفجأة قرر الجسم الرحيل وراح يهتز بسرعة قبل أن يرتفع من الأرض دون أدنى ضجة والغريب في الأمر أن هذا الجسم لم يتم رصده أبدا من خلال أي من الرادارات المنطقة المحيطة ويعتقد الفريق الذي شاهد الطبق الطائر أنه السبب المباشر في تعطل المحطة والسيارة التي كانت تقلهم واعتقادهم في ذلك صحيح إلى حد بعيد، فمن المعروف لدارسي ظواهر الأطباق الطائرة أن ظهورها يشل أي نوع من الحركة الميكانيكية في المنطقة بما فيها السيارات. وقد أشار مدير الإدارة للأمن العام أن جميع الشهود من أعضاء الفريق يتمتعون بمقدرة علمية واطلاع واسع مما يجعلهم بعيدين عن مستوى شبهات الكذب والتلفيق.
 
 حادثة الأبرق – شمال مدينة الأحمدي
في الثمانينيات وخلال الحرب العراقية الإيرانية أعلن مسؤولون كويتيون أن قوات الدفاع الجوي أحبطت محاولة للتسلل قام بها هدف جوي مجهول، ونقلت صحيفتا “القبس” و”الأنباء” عن مسؤولين عسكريين أن أجهزة الرادار رصدت الهدف وهو يحاول دخول المجال الجوي للكويت على بعد 15 كيلو مترًا من الحدود الجنوبية شمال منطقة الأحمدي فأطلقت قوات الدفاع الجوي صاروخين مضادين للطائرات من طراز “أوسا” وقد وصفت بعض المصادر الهدف بأنه منطاد وقال المسؤولون إنه بعد ثوان من إطلاق الصاروخين شوهدت كرة حمراء من النار في السماء. كذلك شاهد 17 مواطنًا جسمًا بيضاويًا ينطلق منه إشعاع ضوئي على شكل مثلث قاعدته للسماء وبقي محلقًا في السماء لمدة دقيقتين قبل أن يتجه شرقًا وقد ذكرت صحيفة “الأنباء” أنها لا تستطيع أن تجزم بأن ما شاهده هؤلاء الشبان الذين كانوا يقضون سهرة صيف بمنطقة الأبرق في الصحراء حقيقة أم لا لكنهم ذكروا أن إحدى دوريات الحدود التي مرت بالمكان شاهدت نفس الجسم.

 حادثة رحلة القاهرة إلى الكويت
مطار الكويت الدولي
وفقاً لمصدر موثوق في وزارة الداخلية الكويتية. حققت الكويت في عام 1980 في تقرير من قبل طيار الخطوط الجوية الكويتية -مدير العمليات- (إتش.شملان) الذي قال في تقرير خاص :”أثناء عودتي من القاهرة إلى الكويت عبر الرحلة (KU542) كان الجو صحوا تماما و أثناء هبوط الطائرة إلى المستوى (15 الف قدم) استعداد للهبوط في مطار الكويت الدولي شاهدت امرا غريبا لم يكن بالحسبان ، كانت كرة ضخمة من الضوء اللامع وتتحرك بثبات متجهة إلى المنطقة الشمالية الغربية لمدينة الكويت بسرعة اقل بقليل من سرعة الطائرة وبقيت واضحة للنظر حتى انحدرنا تحت طبقة السديم وبدأنا الاقتراب من المدرج!”، الغريب في الأمر أن (شملان) لم يكن المشاهد الوحيد لهذه الكرة الغريبة فقد بلغ عنها في نفس الوقت طاقم الرحلة (KU708) القادمة من الخرطوم والذي على بعد 90 ميلا من مدينة الكويت بصورة عامة يرى الجميع أن مشاهدة (شملان) كافية تماما فهو شخص كفء متزن بشهادة الجميع.
 
حادثة محطة البث التلفزيوني
 في عام 1978 هبط طبق طائر في الكويت بالقرب من محطة لبث الأقمار
 الصناعية وأدى إلى توقف كامل للمحطة وقد ورد ذكر هذه الحادثة في الصحف المحلية. ونشرت ايضا كحادثة (النوع الأول) في العديد من المجلات العالمية المختصة بمتابعة هذه الظواهر. ولكن يبدو أن عدد المشاهدين القليل لهذه الحادثة أدى الى التقليل من الاهتمام بها بصورة كبيرة

حسين الفضالة اختفى في 2008 ولم يرجع الى يومنا هذا 


 حوادث أخرى متفرقة
يقول المهندس عبدالله المطيري وهو خريج جامعة الكويت قسم هندسة الكمبيوتر انه قد شاهد جسم مجهول الهوية يشبه السيجار الطائر حين تواجده في الطائرة عائدا إلى الكويت بعد رحلة دراسية في الولايات المتحدة الأمريكية وأكد لي انه اعتقد في البداية انه يتوهم ولكن صديقة الجالس بجانبه أكد مشاهدته أيضا ، كما تحدث محمد العنزي وهو طالب في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي انه قد شاهد جسم طائر غريب الشكل في أحد الأيام التي كان يخيم فيها بالهواء الطلق في براري الكويت وأكد لي انه لم يشاهده لوحدة بل حتى أصدقائه اقروا مشاهدته أيضا.وهناك أيضاً عدد كبير من المشاهدات الفردية الحديثة والتي جرت في التسعينيات من القرن الماضي ، ففي استطلاع خاص حول ظاهرة الأطباق الطائرة في الكويت أجرته جريدة (الأنباء) تمت مقابلة عدد كبير من الأشخاص الذين يدعون مشاهدة الأطباق الطائرة في جميع مناطق الكويت.فرضيات التفسيريلاحظ المتتبع لمشاهدات الأطباق الطائرة ووفقاً لدراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية أن تلك المشاهدات تزداد في المناطق القريبة من الحروب ونجد أن موقع الكويت كان قريباً من أحداث تلك الحروب كالحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج الثانية وأخيرا حرب العراق الأخيرة. ولكن ردود فعل العلماء تباينت إزاء تفسير هذه الظاهرة فالمنكرون لوجودها يفسرون هذه المشاهدات بأنها إما إنعكاسات شمسية على سحب معلقة يطلق عليها السحب العدسية والدوامية وإما نيازك صغيرة تعكس بلوراتها أشعة الشمس وإما أنها صواعق ذات شكل كروي تسقط من السماء انعكاسات شمسية على أجسام طائرة مألوفة على ارتفاعات شاهقة، هذا مجمل آراء المشككين في الظاهرة. أما المؤيدون لها فيرون أن الأطباق الطائرة مركبات فضائية مرسلة من حضارات غير أرضية للاتصال بكوكب الأرض هذه الحضارات تملك التقدم والذكاء والتطور اللازم للقيام بمثل هذه الجولات في سماء الأرض
وحسب موقع العربية في هذا الخبر 
ربما كانت الصدفة وحدها، وفي تاريخين مختلفين هي التي سمحت لمواطنين كويتين بمشاهدة نفس الجسم الطائر الغريب الذي وصفوه أنه “طبق طائر” يظهر في سماء الكويت وهو على شكل هالة مستديرة من الضوء المشع الأمر الذي استوجب من أحدهما فترة تحديق للتمكن من رؤيته بشكل كافي.ففي المرة الأولى التي كان بطلها المواطن جراح الفيلكاوي الذي رأى الجسم ورأى أيضا بجانبه أضواء صغيرة تومض وتختفي بتاريخ 10/11/2009. أما المرة الثانية فكان وقتها المواطن محمد شاكر حاجيه الموظف بوزارة يستريح في شقته في مساء الخميس الماضي بتاريخ 19 نوفمبر الجاري. عندما شاهد جسما ينطبق بحسب وصف الاثنين على أنه نفس الجسم الغريب.

وبحسب صحيفة الرأي الكويتية اليوم الاثنين 23-11-2009 فقد قال محمد شاكر: “جسم يحمل الاوصاف ذاتها التي ذكرها الفيلكاوي، فهو يحوي ضوءا كبيرا في منتصفه وعلى جانبيه اضواء صغيرة، لدرجة جعلتني اعتقد انه ضوء منبعث من احدى الطائرات، لكن ما لفت انتباهي هو ان هذا الجسم انطفأت أنواره الموجودة في منتصفه وظلت أنواره الصغيرة تومض ثم سار في اتجاه أفقي الى اليمين واختفى خلف احدى عمارات منطقة العدان المقابلة لمنطقة صباح السالم”.

وأكمل: بعد رؤية هذا الجسم الغريب هاتفت صديقي محمد السلمان وأخبرته بما شاهدت، لكنه استهزأ بي ولم يصدق حتى قرأت في صبيحة يوم الخميس ما نشر في “الراي” عن مشاهدة المواطن جراح الفيلكاوي للطبق الطائر، وتأكدت ان الامر حقيقة لا خيالا. لقد قرأت في بعض الكتب ان ظهور الاجسام الغريبة دليل على قرب حدوث كارثة أو مشكلة كبيرة في المكان الذي تظهر فيه، لذا فأنا أشعر بالخوف

من حصول شيء ما في الكويت.
 
 لقراءة المزيد ادخل على هذا الرابط هنا
 
وبعد اعدت نشر الجزء الأول تفاعل العديد من قرائي بانستجرام لأرى انهم مهتمون بالغاية لهذا الموضوع، وقد قام الأخ حسين بتقديم صورة قام بالتقاطها في الكويت قبل 43 أسبوع عند الاشاره بين منطق الدسمة والمنصورية ويبدو في السماء ما يشبه الطبق الطائر بدوائر مضاءه في السماء. 
 

 

 

 

يتبع في الجزء الثالث والآخير انشاء الله 
 
المصادر
– مجموعة من المنتديات

4 تعليقات

Click here to post a comment
%d مدونون معجبون بهذه: