المخلوقات الفضائية – الجزء الاول

احيانا كثيرة نسآل نفسنا هذا السؤال … هل فعلا هنالك مخلوقات فضائية او بالأحرى عالم به حياة آخرى تعيش في كوكب  اخر أومجرة اخرى ؟ اليوم راح افتح موضوع المخلوقات الفضائية لاني من عشاق ومتابعي مثل هذه المواضيع التي تثير انتباهنا للواقع. 

 

 

في البداية أحب آخذ موضوع المخلوقات الفضائية ووجودها حسب القرآن الكريم .. حيث اختلف العلماء في هذا الأمر من حيث استدلالهم لبعض الآيات التي تؤكد وجود حياة أخرى، وبعضها التي تنفي هذا الأمر. 

عند بحثي في بعض المواقع الاسلامية، وجدت أن معظم ردود الناس هي الآية التالية:
  قال تعالى ” وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) الزمر

 
 وبعضهم أصبح يفسر الآية على مزاجه، يقولون انه المقصود ” من في السماوات” هم المخلوقات الفضائية وليس الملائكه … حبيت اوضح للناس هذا اللبس وهذا اهو تفسير الآيه الصحيح : بين ما يكون بعد قبض الأرض وطي السماء وهو النفخ في الصور ، وإنا هنا نفختان ، يموت الخلق في الأولى منهما ويحيون في الثانية وقد مضى الكلام في هذا في ( النمل) و(الأنعام ) أيضاً . والذي ينفخ في الصور هو إسرافيل عليه  . السلام . وقد قيل : إنه يكون معه جبريل  (حسب موقع ” اسمع عربي -> قرآن -> تفسير ) أي ان من في السماء سيكون الخلق بعد احياءهم مرة أخرى. 
 
 
صورة من بقايا حضارة بابل

 

فهذا اول لبس اشيله وابدآ في موضوعي …. انا بصراحه أؤمن بوجود مخلوقات اخرى عايشه في كوكب آخر وانها تحاول الاتصال بنا الآن، كما اتصلت في زمن الاهرامات وشعب المايا القديم …. في عدة افلام وصور وثائقية لمحاولات اتصال المخلوقات الفضائية لنا … وسوف اعرضها لكم في وقت لاحق من الموضوع. 




اذا نظرنا لوجهة نظر الأخرى .. نرى انهم يقولون:

“سبحان الله الذى خلق الكون فلو تأملت اخى الكريم فى السماء لرأيت شيئا عجيبا كل هذه النجوم وهذه الكواكب الا يوجد بها احد ؟!!”

لقد اكتشف علماء الفضاء فى وقتنا الحالى الاف الكواكب والانظمة الشمسية كنظامنا الشمس وهذه الكواكب تشبه الارض كثيرا، فهل يوجد بها كائنات حية ؟




هل يعقل بأن تكون هناك كائنات اخرى غير البشر ؟!


والاجابة بنعم .. فقد اخبرنا القرأن الكريم بهذا الامر كما فى الاية التالية (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشوى: 29].

فقول اللة سبحانة (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ) ففي كلمة (فيهما) إشارة إلى وجود الحياة في السماء والأرض.
وفى قول اللة سبحانة (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ).
إشارة إلى احتمال اجتماع مخلوقات من الكواكب البعيدة معنا.
Hollywood
لكن هل في مره سألت نفسك … ليش افلام هوليوود وغيرها صورت لنا ان المخلوقات الفضائية ذكية ومتطورة وسابقه عصرها اكثر من البشر ؟؟ وان شكلها دايما يكون المخلوقات الخضراء ذو العيون البارزه ورأسهم الكبير وذو بنية جسدية ضعيفة وجلدهم لزج؟؟ 

 

وماذا عن أهم الأحداث التي بدأ فيها البشر التوجه الى استشكاف الحقيقة وتتعبها، بل اصبح هنالك جمعيات تهدف الى استكشاف المخلوقات الفضائية وتقديم المال لكل شخص لديه دليل على وجودها وكذلك فقد حدثت أحداث مصوره بالفيديو والصور، بعضها كُذِب وبعضا تم تصديقه .
 
كل هالتساؤلات راح أجاوبها في هذا الموضوع المقسم الى 3 أجزاء.
 
الجزء الاول : 
 
 ابيكم تشوفون هالفلم الوثائقي بجزئيه من سلسلة القادمون عن الاطباق الطائرة ( ملاحظة مهمة جدا .. العديد من الديانات لا تؤمن بوجود الجن لهذا فلا تؤمن بالمخلوقات الفضائية على الرغم من الحقيقة المدهشة ان اغلب الباحثين بامور ما وراء الطبيعة و الناشطين في هذا المجال هم من المسيحين) لذا فالفيديو الي راح تشوفونه يوضح لكم وجهة نظر الاجانب وخبايا الحكومة الامريكية وهذا هو هدف سلسلة القادمون. الجزء الاول 
 
The Arrivals pt.19 – Aliens


 
 بعد ما شفتوا الفيديو  ومثل ما قلت اول الفيديو انه الموضوع كله يوضح لكم انه ماكو شي اسمه مخلوقات فضائية  وانه كله من تخطيط الحكومة الامريكية ولكن هذا الفيديو لا يمثل رأيي حيث لم يؤكدو لنا بالدلائل بأن المخلوقات الفضائية من وحي خيالنا وتخطيطات امريكا، والدليل انهم حاطين عن الدوله الماسونيه وصورة صدام و برج التجارة وغيره وكل هذا ماله دخل بالموضوع الاصلي وهو المخلوقات الفضائية واحداثها ( وجهة نظري فقط )
 
الجزء الثاني من الفيديو الاول 
The Arrival pt.20 – Aliens


 
ونختم بمشاهدة هذا الفيديو ومثل ما شفتوا افضحوا ناسا وكيف انها خدعت الناس بوصولهم على سطح القمر اي الحقيقة الزائفة وهذا الشي معروف من سنه ٢٠٠٩ يوم بدأت تظهر الشائعات عن هذا الموضوع. 


في الجزء الثاني سنتحدث عن المخلوقات الفضائية في الكويت وأهم الحوادث والاشارات التي حدثت في السابق. 

6 تعليقات

Click here to post a comment
%d مدونون معجبون بهذه: