قصة قصيرة : آخ يا زمن

قصة اليوم تحكي عن زمن ضاع فيه المصداقية و برزت فيه الأنانية والكراهية ، قصة رجل احب فتاة … تلك التي تعرف عليها في برنامج المواعده . تلاقيا عند مواقف الجمعية … فقد كانا قريبان في السكن … اعجبته وهي عجبته اخلاقه الاصيلة … فكما وعدها لم يقم بأي فعل قد يثير ريبتها ….. فأكرمته بقبله على خده الوردي

وتعارفا اكثر في كل يوم … برنامج الواتساب على الايفون .. قربهم من بعض اكثر فأكثر .. فأحسا ان للحياة طعم بعد ان عانيا كثيرة في عالم الحب والعواطف الجياشة 

هي لم تستطع ان تخبأ بمشاعرها … فقد احبته ولم تستطع كتمان ذلك 

هو لم يستطع البوح بسره الغامض …. هو لم يكن ينوي ان يتركها ولكن …. مزاحها الثقيل لم يكن يعجبه

تواعدا في سينما المارينا …. كان الفلم كوميدي خفيف … هي تأكل الفشار … وهو يشرب الباربيكان …تلامست يدهما …. كل من ينظر اليهما يقول … “يحليلهم توهم متزوجين” .. جمله مشهورة لكل عاشقين 

هي أَسَرته …. وهو ارادها بالفراش ….. وهكذا قضيا الليله الى ان اصبحت الساعة ١١ … اتصلت والدتها لتخبرها انها في المستشفى وانها تعاني من الم في البطن … قد كذبت ولكن … ما حدث في الفراش لم يكن سوا القبلات الساخنه والاحضان …. فقط لا غير

فهي لم تكن مستعدة ان تفقد براءتها …. وهو لم يرد ان يجبرها على شيء …. 

وبعد ايام …. بعد ان اخبرها ان استخدامها للبرنامج لم يعد له معنى بعد ان لقيته ….. هي لا تعلم لماذا ما زالت تستخدمه وتكتب عبارات ساخنه …. هي لم تقصد ان تبحث عن شخص ما غيره … بل مجرد الاستمتاع ب”خرفنة” الشباب

يمر يوم .. وتخبره باليوم السعيد .. اهلها في الشاليه ولكن هي باقيه للدراسة 
ويبدآن التخطيط ماذا سيفعلان في هذان اليومان …. المدينه الترفيهية وفلم رومانسي …. ما اجمل تلك الايام 

يأتي اليوم المنتظر .. تدخل البرنامج كما العادة .. يكلمها شخص ما اسمه ” انعكاسه” … يسألها .. الم تجدي ذاك الشخص … هي وبكل فضول … لدي لكنه يبحث عن الجنس فقط …. و”انا طاقته بالطوف” … لتنصدم بالواقع 


من تكلمه … هو حبيبها !!؟ فيخبرها بانه في كل شي حدود .. وانه العديد من الشخوص قد جرحوا قلبه وهو ما زال ينزف … وانتِ قد اجهزتي عليه … وانه يحتفظ بالكرامه لذاته 

قصتنا لليوم …. حدثت في الواقع بشكل من الأشكال … لكن إلى الآن … لا يعلم احد كيف ستنتهي …. لأنهم ما زالوا يشتاقون لبعض و ينتظرون اللقى 

Add Comment

Click here to post a comment

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: